ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق

279

تسهيل المنافع في الطب والحكمة

فحرم أكل الطين على ذريته . وقال صلى اللّه عليه وسلم : من مات وفي بطنه مثقال ذرة من الطين أكبه اللّه على وجهه في نار جهنم . وقال صلى اللّه عليه وسلم لعائشة رضي اللّه عنها : لا تأكلي الطين فان اللّه تعالى خلق آدم من الطين ، وأكل الطين حرام على كل مسلم ومسلمة . وقال عليه الصلاة والسلام : ليعذبن اللّه تعالى آكل الطين كشارب الخمر . وقال في اللفظ : الطين مفسد للمزاج مسدد الا أنه يقوي فم المعدة ويذهب وخامة الطبع لكنه يولد الحصى في الكلية . وإذا استعمل يسيره للتداوي فلا بأس ، فأما إذا أكثر منه الإنسان فقد نهى عن ذلك فروى بالاسناد عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من أكل الطين فكأنما أعان على قتل نفسه . فصل فيما يقطع شهوة الطين : الكمون : إذا نقع في الخل وجفف في الظل وتمودى على أكله مدقوقا مسفوفا قطع شهوة الطين ، وكذلك يقطع الأشياء الشبيهة به كالفحم والتراب والجص واللّه أعلم . البقلة الحمقاء تقطع الشهوة الكائنة من رداءة الشهوة الفاسدة . الشيرج وهو السليط إذا شرب منه سكرجة قطع شهوة الطين . ما ينفع وجع المعدة : الكندر إذا شرب نفع من أوجاع المعدة . الدار صيني : ينفع من أوجاع المعدة . المصطكي إذا شرب مسحوقا أو لعق وخلط بغيره نفع من وجع المعدة الباردة . الزيت إذا شرب دائما أوقيتين نفع من أوجاع المعدة الكائن عن أخلاط حارة وربما قيأ ذلك الخلط . النانجواه إذا شربت فهي جيدة لوجع الفؤاد والقلب . ومما يولد أوجاع المعدة اللبان إذا أكل ولد وجعا في المعدة . التمر إذا أكل يولد ألما في فم المعدة ويقوي الصفراء ويصير مادة لها .